مجمع البحوث الاسلامية

14

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الجوهريّ : حسرت كمّي عن ذراعي أحسره حسرا : كشفت . والحاسر الّذي لا مغفر له ، ولا درع . والانحسار : الانكشاف . والمحسرة : المكنسة . وحسر البعير يحسر حسورا : أعيا ، واستحسر وتحسّر مثله . وحسرته أنا حسرا ، يتعدّى ولا يتعدّى ، وأحسرته أيضا ، فهو حسير ؛ والجمع : حسرى ، مثل قتيل وقتلى . وحسر بصره يحسر حسورا ، أي كلّ وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك ، فهو حسير ومحسور أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفلان كريم المحسر ، أي كريم المخبر . والحسرة : أشدّ التّلهّف على الشّيء الفائت . تقول منه : حسر على الشّيء بالكسر يحسر حسرا وحسرة ، فهو حسير . وحسّرت غيري تحسيرا . وحسّرت الطّير تحسيرا : سقط ريشها . والتّحسّر : التّلهّف . وتحسّر وبر البعير ، أي سقط . ورجل محسّر ، أي مؤذى . وفي الحديث : « أصحابه محسّرون » ، أي محقّرون . وبطن محسّر ، بكسر السّين : موضع بمنى . ( 2 : 629 ) أبو هلال : الفرق بين الغمّ والحسرة والأسف : أنّ الحسرة غمّ يتجدّد لفوت فائدة ، فليس كلّ غمّ حسرة . والأسف : حسرة معها غضب ، أو غيظ . والآسف : الغضبان المتلهّف على الشّيء ، ثمّ كثر ذلك حتّى جاء في معنى الغضب وحده ، في قوله تعالى : فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ الزّخرف : 55 ، أي أغضبونا . واستعمال الغضب في صفات اللّه تعالى مجاز ، وحقيقته : إيجاب العقاب للمغضوب عليه . ( 221 ) الثّعالبيّ : حسرت عينه ، إذا اعتراها كلال من طول النّظر إلى الشّيء . ( 122 ) ابن سيده : حسر الشّيء عن الشّيء يحسره ويحسره حسرا وحسورا ، فانحسر : كشطه . وقد يجيء « حسر » في الشّعر على المطاوعة . والحاسر : خلاف الدّارع . والجمع : حسّر . وجمع بعض الشّعراء حسّرا على : حسّرين . وامرأة حاسر : حسرت عنها درعها . وكلّ مكشوفة الرّأس والذّراعين : حاسر ؛ والجمع : حسّر وحواسر . والحسر والحسر والحسور : الإعياء والتّعب . حسرت الدّابّة والنّاقة حسرا واستحسرت : أعيت وكلّت . وحسرها السّير يحسرها ويحسرها حسرا وحسورا ، وأحسرها وحسّرها . ودابّة حاسر وحاسرة وحسير ، الذّكر والأنثى سواء ؛ والجمع : حسرى . وأحسر القوم : نزل بهم الحسر . وحسرت العين : كلّت . وحسرها بعد ما حدّقت إليه أو خفاؤه يحسرها : أكلّها . وبصر حسير : كليل .